1. أثارت ملاحظات النائب فاضل بن عمران حول نتائج المسح الخماسي حول الاستهلاك و الإنفاق لسنة 2015 والذي أنجزه المعهد الوطني للإحصاء العديد من ردود الفعل و أخذ المواقف إلى جانب هذا الطرف أو ذاك.
  2. من أهم ما ارتكز عليه النائب :
  • تحيين نتائج مسوحات سنوات 2000-2005-2010 في إتجاه إعادة احتساب نسب الفقر و إبراز أن هذا المؤشر قد انخفض بخمس نقاط (20،5 % ç 15،2% ) بين سنوات 2010 و 2015.
  • نفس الملاحظة بالنسبة لنسبة الفقر المدقع الذي تقهقر بالنصف (6 % ç 9،2% ) بين سنتي 2010 و 2015.
  • مقارنة ترتيب الولايات حسب نسبة الفقر (المنجز من طرف المعهد الوطني للإحصاء) ومؤشر التنمية الجهوية (المنجز من طرف المعهد التونسي للقدرة التنافسية و الدراسات الكمية) و مدى التباعد في الترتيب بين المؤشرين، خصوصا ولاية سوسة التي تحتل المرتبة الخامسة في مؤشر التنمية الجهوية المرتبة 12 في نسبة الفقر !!!
  • اعتماد مؤشر التنمية الجهوية في ترتيب الأولويات في الخطة الخماسية 2016-2020 في حين أن نتائج مسح الاستهلاك و الإنفاق يطرح ترتيب مغاير نسبيا
  1. و تبقى بعض التساولات مطروحة :
  • هل أن مسح 2015 هو الأصح ليقع اعتماده كمرجع و بالتالي إعادة احتساب نتائج المســــوحات السابقة ؟؟؟؟؟؟
  • لماذا لا يتم استشارة و أخذ رأي الخبراء و المستعملين و الخروج من التقوقع و قبول النقد و الرأي المخالف
  • لماذا لم يقع إعتماد التعداد العام للسكان و السكنى لسنة 2014 كمرجع و بالتالي تحيين نتائج مسوحات التشغيل المنجزة كل ثلاثة أشهر !!!!!
هواجس و تحفظات النائب الفاضل بن عمران حول المسح الوطني للإستهلاك والإنفاق لسنة 2015
هواجس و تحفظات النائب الفاضل بن عمران حول المسح الوطني للإستهلاك والإنفاق لسنة 2015
هواجس و تحفظات النائب الفاضل بن عمران حول المسح الوطني للإستهلاك والإنفاق لسنة 2015
هواجس و تحفظات النائب الفاضل بن عمران حول المسح الوطني للإستهلاك والإنفاق لسنة 2015
هواجس و تحفظات النائب الفاضل بن عمران حول المسح الوطني للإستهلاك والإنفاق لسنة 2015
Retour à l'accueil